السيد محسن الأمين
134
البرهان على وجود صاحب الزمان ( ع )
واليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر وهو شرح لما أغلق من الفتوحات المكية ، وقد طبع هذا الكتاب عدة مرات في مصر المحمية وهو مشهور كمؤلفه غاية الاشتهار ، وآخر طبعة رأيناها منه ما طبع بالمطبعة الأزهرية سنة 1321 وعليها كغيرها ما صورته وجد بخط مؤلفه : يقول مؤلفه عفا اللّه عنه : قد كتب على مسودة هذا الكتاب جماعة من مشائخ الإسلام بمصر وأجازوه ومدحوه ، ومن جملة ما كتبه الشيخ شهاب الدين ابن الشلبي الحنفي في مدح مؤلفه : قد اجتمعنا على خلق كثير من أهل الطريق فلم نر أحدا منهم حام حول معاني هذا المؤلف إلخ . ومن جملة ما كتبه شيخ الإسلام الفتوحي الحنبلي رضى اللّه عنه : لا يقدح في معاني هذا الكتاب إلا معاند مرتاب أو جاحد كذاب ، كما لا يسعى في تخطئة مؤلفه إلّا كل عار عن علم الكتاب حائد عن طريق الصواب ، وكما لا ينكر فضل مؤلفه إلا كل غبي حسود أو جاهل معاند جحود أو زائغ عن السنة مارق ولإجماع أئمتها خارق . ومن جملة ما قاله شيخنا الشيخ شهاب الدين الرملي الشافعي رضى اللّه عنه بعد كلام طويل : وبالجملة فهو كتاب لا ينكر فضله ، ولا يختلف اثنان بأنه ما صنف مثله . ومن جملة ما قاله الشيخ شهاب الدين عميره الشافعي رضى اللّه عنه بعد مدح الكتاب : وما كنا نظن أن اللّه تعالى يبرز في هذا الزمان مثل هذا المؤلف العظيم الشأن ، فجزاه اللّه عن الملة المحمدية خيرا ونفعنا ببركاته وحشرنا في زمرته . ومن جملة ما قاله الشيخ محمّد البرهمتوشي ونقلته من خطه على نسخة المؤلف : وبعد ، فقد وقف العبد الفقير إلى اللّه تعالى محمّد بن محمّد البرهمتوشي الحنفي على اليواقيت والجواهر في عقائد الأكابر لسيدنا ومولانا الإمام العالم العامل العلامة المحقق المدقق الفهّامة خاتمة المحققين وارث علوم الأنبياء والمرسلين شيخ الحقيقة والشريعة معدن